تأسست ملفات PDF في بداية تسعينيات القرن الماضي ولا تزال الطريقة الرئيسية لتخزين وعرض البيانات، بل إن العديد من الكتالوجات والبروشورات والمستندات تُقدَّم في قالب ملفات PDF.
كيف نضع معلوماتنا تحت تصرف عملائنا؟
من الواضح، عبر إرسال ملف PDF الخاص بالمنتجات أو الخدمات إليهم.
كيف نخزن الكتيبات الإرشادية والكتب الدراسية الضخمة؟
طبيعياً، على هيئة ملف PDF.
لقد اعتدنا جميعاً على التعامل مع هذا التنسيق، والذي يعد بالطبع مصدراً معلوماتياً مألوفاً وموثوقاً أيضاً.
كيف يبدو العمل باستخدام ملفات PDF؟
في البداية، دعونا ننظر في كيفية عمل الشركات المختلفة يومياً مع ملفات PDF ومزايا وعيوب استخدام هذا التنسيق.
يستخدم المسوقون ومندوبو المبيعات ملفات PDF لتعريف منتجات الخدمات التي يقدمونها، مثل الكتالوجات، البروشورات، قوائم الأسعار و... . وعند لقاء العملاء وجهاً لوجه، فإنهم عادةً ما يستخدمون النسخ المطبوعة أو الورقية، وفي حال الحاجة لإرسال المحتوى، يقومون بإرسال نسخة PDF عبر البريد الإلكتروني أو شبكات التواصل الاجتماعي.
المصنعون
تمتلك غالبية المصانع أيضاً كتالوجات منتجاتها على هيئة ملفات PDF. ويمكن أن تكون هذه الكتالوجات ضخمة بحجم يتراوح بين ۳۰۰-٤۰۰ صفحة أو حتى أكثر من ذلك. يتم إرسال هذه الملفات للبائعين أو وضعها على الموقع الإلكتروني الرسمي ليتسنى للعملاء تحميلها.
المؤسسات التعليمية
تمتلك المؤسسات التعليمية أيضاً العديد من موادها على هيئة ملفات PDF. وهي تقوم عادةً برفع الكتب الدراسية والمواد التعليمية على موقعها الإلكتروني ليتمكن الطلاب من تحميلها ودراستها.
عاجلاً أم آجلاً، يواجه جميع هؤلاء الأشخاص، أي مندوبو المبيعات، المصنعون، أو الطلاب، مشكلات مشابهة تمت الإشارة إلى عدد منها في المتابعة:
عندما يقومون بطباعة جميع ملفات PDF التي يحتاجونها، يجدون أنفسهم مضطرين لحمل كميات هائلة من الكتالوجات والكثير من الأوراق.
في عالم اليوم المتسارع، فإن ملف PDF البسيط الذي يعتمد الوصول إليه على الاتصال بالإنترنت، يتسبب أحياناً في حدوث مشكلات. فمندوبو المبيعات، الذين غالباً ما يعملون في أماكن ذات اتصال ضعيف بالإنترنت، يتعين عليهم الانتظار لحين تحميل ملف PDF. وهذا يمكن أن يخل بسير الجلسات بل ويؤثر على نتائجها أيضاً.
لا تمتلك ملفات PDF الثابتة (الاستاتيكية) جودة ومظهراً جيداً على الويب. وقراءتها صعبة. يواجه الأشخاص مشكلات في استعراض ملفات PDF في المتصفحات المختلفة وعلى الأجهزة المختلفة، كما أن العثور على معلومات محددة في زخم الصفحات الهائل يعد أمراً صعباً للغاية.
بعد تحديث ملفات PDF، يجب البحث عن حل لكيفية استبدالها بملفات PDF التي تم إرسالها للعملاء قبل التعديل. هل يجب علينا الاتصال بكل فرد منهم ومطالبتهم بحذف الملف السابق وتحميل الملف المعدل مجدداً؟ هل هذا ممكن أساساً؟
النقطة الحائزة على الأهمية في هذا الصدد هي أن المسوقين لا يمكنهم الحصول على أي معلومات إحصائية وتحليلية حول ملفات PDF الخاصة بهم، مثل عدد الزيارات، إعادة النشر، ردود فعل العملاء أثناء قراءة المواد، ما هي المواد التي يقرؤونها أكثر، ما هي المواد التي يتجاهلونها، وما هي المعلومات التي تنال إعجابهم بشدة.
هل ملفات PDF هي الخيار الأفضل؟
كما تلاحظون، يواجه الأشخاص الذين يعملون مع ملفات PDF مشكلات كثيرة. وهذا الأمر يدفع الأفراد للبحث عن طريقة جديدة لعرض جميع بياناتهم.
ما يقرب من ثلث تقارير PDF الخاصة بالبنك الدولي لم يتم تحميلها أبداً، و٤۰ بالمائة أخرى من التقارير تم تحميلها أقل من ۱۰۰ مرة، وفقط ۱۳ بالمائة تم تحميلها أكثر من ٢٥۰ مرة.
أظهرت الدراسات أن ملفات PDF لم تعد الخيار الأفضل لتخزين المعرفة والبيانات. على سبيل المثال، البنك الدولي الذي يستثمر حوالي ربع ميزانيته في مجال خدمات إنتاج المعرفة، أجرى مؤخراً دراسة لمعرفة ما إذا كان هناك من لا يزال يقرأ ملفات PDF الخاصة به أم لا. ولم تكن النتائج مشجعة للمؤسسات التي لا تزال تخزن جميع بياناتها في قالب ملفات PDF.
بناءً على ما أعلنه كريستوفر إنغراهام في صحيفة واشنطن بوست، فإن ما يقرب من ثلث تقارير PDF الخاصة بالبنك الدولي لم يتم تحميلها أبداً، و٤۰ بالمائة أخرى من التقارير تم تحميلها أقل من ۱۰۰ مرة، وفقط ۱۳ بالمائة تم تحميلها أكثر من ٢٥۰ مرة. وبما أن معظم تقارير البنك الدولي لها هدف محدد يتعلق بالإعلام العام أو سياسات الحكومات، فيبدو أن هذا يمثل سجلاً سيئاً للغاية.
أي قالب نختار لعرض البيانات والمحتوى؟
تحتوي الكتالوجات والبروشورات والمستندات الأخرى الخاصة بكم على معلومات قيمة، ومن الطبيعي أن تسعوا لعرضها بأفضل شكل ممكن.
بادئ ذي بدء، لا تقلقوا. عند الحاجة، يمكنك استخدام ملفات PDF بالشكل التقليدي المعمول به. فهي لا تزال واحدة من أكثر التنسيقات استخداماً، والناس يثقون بها.
ولكن إذا كنتم ترغبون في تقديم محتواكم للعملاء والجمهور بشكل أكثر جاذبية وأفضل من ملف PDF، فقم بإنشاء صفحات إلكترونية لكي لا تواجهوا بعد الآن أياً من القيود المذكورة بشأن ملفات PDF. لن يحتاج الجمهور لتحميل الملف، أو تخزينه في ذاكرة الجهاز، ولن يضيع منهم في زخم ملفات PDF المخزنة بدون أسماء و... . بل إن هذا يُعتبر طريقة مريحة وعملية لنقل المعرفة في الأوساط التعليمية والأكاديمية. لذا، إذا كنتم تنوون نشر محتواكم بشكل عملي وجذاب، فقم بإنشاء صفحات رقمية تفاعلية.
يمكن لبرنامج لنوس عبر الإنترنت مساعدتكم في هذا المجال. تتيح لكم هذه المنصة تحويل ملفات PDF البسيطة إلى مستندات تفاعلية عبر الإنترنت لتنشروا محتواكم بشكل جميل واحترافي، مع إمكانية الوصول إليها واستعراضها على أي جهاز.
يكفي إنشاء حساب مستخدم في لنوس والبدء سريعاً برفع ملفات PDF الخاصة بكم، ومن خلال تخصيص صفحة العرض لكل منها، يمكنك زيادة جاذبيتها وقوة تأثيرها. إذا كان عدد ملفاتكم كبيراً جداً، فلا تقلقوا على الإطلاق، فقد وفرت لكم لنوس إمكانية تصنيف احترافية ودقيقة لتبويبها بحسب الموضوع، النوع، أو ذوقكم الخاص. وإذا كان لديكم محتوى ترغبون في أن يقتصر الوصول إليه عليكم فقط، أو تريدون امتلاك أرشيف شخصي ومصنف لملفات PDF الخاصة بكم، فقد أتاحت لنوس هذا الأمر لكم.
كذلك، قد ترغبون في مشاركة محتوى مع عدد محدد من الأشخاص؛ في هذه الحالة أيضاً، ومن خلال تعيين رمز مرور (باسورد) لملفاتكم، ستتاح إمكانية مشاهدة الملف فقط لأولئك الذين ستضعون الرمز تحت تصرفهم. ستبقى ملفاتكم في لنوس ما لم تقرروا حذفها، وستكون إمكانية نشرها ومشاركتها متاحة. في لنوس، تم توفير إمكانية إنشاء متجر للكتب، منصات للصحف، مكتبة عبر الإنترنت، الدخول إلى متجر إلكتروني، طلب منتج، والتواصل المباشر من الجمهور معكم.
تساعد إمكانات لنوس محتوياتكم في قالب ملفات PDF لتتحول إلى أصولكم التسويقية.
تحليل إحصاءات الزيارة وزيادة المبيعات
من خلال تحليل إحصاءات لنوس الفورية ومدى إقبال الجمهور على الكتالوجات الرقمية، قم بإدارة محتواكم التسويقي في سبيل زيادة المبيعات.







